الجمعة، 6 مارس 2020

عفوا أيها الخونة .. بقلم .. يحيي فؤاد الشلقاني

انهم يدينون بدين جديد .. لقد عاد عصر الجاهلية الأولى و اصبح قصر اليمامة دارا للندوى و النجوى لورثة طواغيت العصر الحديث ابا لهب و أبو جهل و مسيلمة الكذاب و المتاجرين بأعراض المسلمين في ربوع الأمة العربية ممن يريدونها عوجا و هؤلاء هم المتكبرين و الجبابره من عبيد الدنيا و الهوى و الشيطان الذين لم يعتبروا لما أنعم الله عليهم من أنعام و ثروات و سلطان بل  عاثوا في الأرض فسادا  يأمرون بالفحشاء و المنكر و البغي ..  و اشتروا الشيوخ و الوعاظ ليصبحوا عبيدا لهم يتاجرون  لهم بالدين و الفتاوى خوفا منهم على أرواحهم و متاعهم  .. إنما هذا المشهد الذي نعيشه و نراه الأن من خراب و فساد الذمم و الضمير و الأخلاق لهو بداية النهاية و ان هذا الوباء ليس إلا قرصة أذن هينة جدا إذا ما قورن بما هو قادم طالما استمر هذا الفساد في الأرض و ليس قوم عاد و ثمود أو ما حدث لقارون و فرعون و هامان و لا للقرية الآمنة  ﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾ ببعيد عنا .. اقسم بالله كروونا لا يقارن بقليل من عذاب الله كالخسف و المسخ و الطوفان و الريح الصرصر العاتية..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق